Loading

wait a moment

No data available!

طرابلس تلاقي ميقاتي بالوفاء.. وتتمسك به زعيماً

خاص ـ سفير الشمال

رسمت الوفود الشعبية التي إستقبلها الرئيس نجيب ميقاتي في دارته في ميناء طرابلس أمس، صورة واضحة عن تأييد وإحتضان الفيحاء لـ”أبي ماهر” بمعزل عن الموقع النيابي الذي عزف ميقاتي عن الترشح له إنطلاقا من مسؤوليته الوطنية كرئيس للحكومة في الاشراف على هذا الاستحقاق وتأمين ديمقراطيته ونزاهته وشفافيته والوقوف على مسافة واحدة من كل الأطراف المتنافسة.

لم يبدل العزوف عن الانتخابات من عادات الرئيس ميقاتي تجاه أهله وناسه لجهة إستقبالهم والاستماع الى هواجسهم والاطلاع على مشاكلهم والسعي الى حلها وفق الامكانات المتاحة.

كما لم يبدل أبناء طرابلس من وفائهم لإبن مدينتهم في أي موقع كان، حيث شكل الحشد الاستثنائي الذي جاء من مختلف المناطق الطرابلسية تأكيدا على تمسك الفيحاء بالرئيس ميقاتي زعيما وطنيا، وبموقعه السياسي والحكومي الذي يجعل طرابلس رأسا في المعادلة اللبنانية ويلبي طموحات أهلها، خصوصا أن ميقاتي الذي ترأس ثلاث حكومات في أصعب الظروف التي مرت على لبنان ونجح في كل مرة في نقل البلاد من التوتر والفوضى الى الانتظام والاستقرار، كان ولا يزال يشكل صمام الأمان للعبور الدائم الى الدولة والانقاذ.

على أرضية شعبية صلبة يقف الرئيس ميقاتي في طرابلس، خصوصا أن المدينة كانت ولا تزال وفية لرجالاتها، وأن العلاقة العائلية والوجدانية التي تربط ميقاتي بأبنائها لم تكن في يوم من الأيام قائمة على مصلحة أو مقتصرة على موسم إنتخابي، أو أي إستحقاق سياسي، فالرجل لا يتوانى عن الوقوف الى جانب أهله في كل الظروف وعلى مدار أيام السنة من دون قيد أو شرط أو سؤال عن إنتماء طائفي أو سياسي، وقد جاء لقاء يوم أمس ليرد على الشائعات التي حاول البعض بثها خلال وبعد الانتخابات النيابية، حيث أكد ميقاتي أمام الحشود التي زارته أن “الانتخابات أصبحت وراءنا وباتت من الماضي، وأنا باق الى جانبكم في أي موقع كنت”.

وقال: “لم يسبق لنا أن عملنا في طرابلس من أجل مردود إنتخابي أو سياسي، فطرابلس بحاجة ونحن دائما الى جانبها وسنبقى مع بعضنا البعض يدا بيد من أجل المصلحة العامة، ولكي نستطيع أن نساعد، وبإذن الله يكون لدينا القدرة على تقديم الخدمات والمساعدات قدر المستطاع ومؤسساتنا وبيوتنا ستبقى مفتوحة لاستقبالكم لنتمكن من تلبية طلباتكم بإذن الله”.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *