صدر عن الزاوية القادرية في عكار البيان الآتي:
لا يزال بعض المعتوهين أصحاب العقول المملوءة بالروث والقلوب المملوءة بالحقد، يتطاولون على سيد المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، تارة بكتابات؛ وتارة برسوم مسيئة وطورًا بكلام بذيء حاقد لا يشبه إلا صورهم النتنة، وآخرها ما أقدم عليه هذا القس المعتوه زكريا بطرس.
وأضاف الييان “إن الكلام المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم والذي هو بطبيعة الحال بعيد كل البعد عن صفات وأخلاق النبي الأكرم، وينعت نبينا بالإرهاب، كان أبلغ رد عليه أنه لاقى شجب واستنكار كل من سمعه أو علم به ومن المسيحيين قبل المسلمين، وهذا دليل على أن هذا الكلام وهذه الأفكار السوداء ليست موجودة إلا في رأس هذا الشيطان ومن يتّبعه من الأبالسة.
وخلص البيان إلى القول “إن نبينا براء من كل هذه الأكاذيب. فهو نبي الرحمة والذي كان يوصي أصحابه “لا تقطعوا شجرة.. ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا مريضا.. ولا تهدموا معبدا ولا تخربوا بناء عامرًا”. فصلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون، وافتأت على رسالتك الحاقدون”.