Loading

wait a moment

No data available!

هرموش : رئيس الجمهورية هو المسؤول الأول عن التدهور الحاصل ولا يتصرّف بمسؤولية


في حوار عبر قناة الجزيرة مباشر حول الأحداث الأخيرة التي تشهدها الساحة اللبنانية من احتجاجات و الإعتداء على عناصر الجيش اللبناني يوم الأول من أمس في طرابلس قال الباحث والمحلل السياسي براء هرموش : ان الجيش هو المعني الأول في هذه الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد لذلك لا نريد الفصل بين الجيش اللبناني والشعب اللبناني فهم واحد، فمعاش الجندي في الجيش كان يساوي ٧٠٠$ أمّا اليوم اصبح يساوي ٤٠ $ لذلك عناصر الجيش هم يعانون من هذه الأزمة ولذلك نحذر من مغبة فتنة بين أهل طرابلس والجيش فأهل طرابلس والجيش هم فريق واحد وإخوان ولذلك ان الأزمة الاقتصادية تعصف في البلاد ومَن يتحمل مسؤوليتها هم السياسيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الذي يعتبر المسؤول الأول ولا يتصرف بمسؤولية.

وأوضح هرموش : لنعد الى طرابلس والإشكالات التي تحصل فيها،طرابلس في شمال لبنان في ثورة ١٧ تشرين هي كانت عروس الثورة منها انطلقت الثورة بوجه الطبقة السياسية الحاكمة وكانت طرابلس تاريخياً عروسة ثورة في كل محطات الثورة وإذا عدنا بالتاريخ قليلاً في عام ١٩٥٨ طرابلس اول من قال لها الرئيس كميل شمعون يومها في الثورة.

ولفت إلى أنّ طرابلس ستكون عروس الثورة مرة أخرى وستشعل هذه الثورة بوجه الرئيس ميشال عون الذي يتصرف بشخصانية ويتصرف بغير مسؤولية وطنية لذلك هو غير كفوء وغير آهل لهذا المنصب اليوم امام هذه العواصف الاقتصادية التي تعصف البلاد ندعوه إلى ان يتصرف بمسؤولية.

وأردف : في لبنان وفي ظل الواقع السياسي لا يوجد اي مواطن لبناني غير مُسيّس فالسياسة ولدت مع المواطن اللبناني لذلك فثورة ١٧ تشرين كانت القوات اللبنانية عالقة في الشارع وكانت انصاف غير مستقبل أيضاً في الشارع لأن الجوع الأزمة لا يعرفان محزّب او غير محزّب ولا تعرف سياسي او غير سياسي، الجوع كافر وهو يطال كافة الناس في المجتمع اللبناني إن كانوا محزبين مسلمين ام مسيحيين.

وأضاف : جميع المسؤولين السياسيين يتحملون هذه المسؤلية نحن لا نريد ان ندافع عن اي مسؤول من المسؤولين السياسيين اللبنانيين ولكن ان اردنا ان نضع الأمور على الطاولة اليوم،المبادرة الفرنسية وان يقول البعض انها ماتت ولكن نحن ليس لدينا خيار غير المبادرة الفرنسية ومبادرة الرئيس نبيه بري فالمبادرة الفرنسية واضحة جداّ وهي أن تشكل حكومة من الاختصاصين فما المشكلة اليوم؟

وقال هرموش : الرئيس الحريري قام بتقديم حكومة من الاختصاصين وقام بعدة زيارات لرئيس الجمهورية ولكن رئيس الجمهورية هو من يمتنع عن توقيع واصدار مراسيم تشكيل هذه الحكومة لذلك الأزمة اللبنانية أزمة تراكمية، أزمة اقتصادية الفساد مستشرس في الدولة.

نحن لا نريد أن ندافع عن أي أحد من السياسيين اللبنانيين ولكن اليوم هناك مسؤوليات و المسؤولية الأكبر تقع على رئيس الجمهورية الذي يجب عليه التوقيع على هذه المراسيم وتسهيل تشكيل الحكومة.

وتابع في رد على سؤال حول تحميل المحتجين السياسيين الأزمة: كل السياسيين مسؤولون عن هذه الازمة حتى المواطن اللبناني هو مسؤول، انا مسؤول ولكن ما الحل اليوم لبنان بلد يوجد فيه ثمانية عشر طائفة الحل بحكومة اختصاصيين وحكومة تطبق بنود المبادرة الفرنسية ولا ندافع عن احد ولا نستطيع المجيئ برؤساء ومسؤولين من كوكب آخر هناك مجلس نيابي أعطى الرئيس سعد الحريري التكليف وقام بهذه المبادرة فالسؤال هنا لماذا لا يسهل رئيس الجمهورية تشكيل هذه الحكومة ليبدأ الدعم الدولي من تشكيل حكومة اختصاصيين وتكون اول خطوة على طريق الصحيح؟
ان الجوع يأكل الناس والبنزين يأكل الجميع وانهيار الليرة اللبنانية تأكل الناس لذلك يجب على كل السياسيين وكل المتحكمين بالقرار ان يتصرفوا بمسؤولية

الرئيس الحريري وضع تشكيلة على الطاولة وعلى رئيس الجمهورية ان يوقعها ومن هنا يبدأ التغيير نحن الأفضل بلإتجاه الصحيح لتفادي الأسوء لان الناس أضحت تأكل بعضها في الشوارع وهذا هو الأسوء الذي بدأ من طرابلس بالأمس وسوف تبدأ الفوضى غدا في كل لبنان لذلك لا نستطيع ان نربط مصير اللبنانيين بحلم جبران باسيل برئاسة الجمهورية.

وفي الختام توجّه هرموش الى رئيس الجمهورية وتمنّى عليه أن يستجيب للناس ويسهل تشكيل الحكومة للرئيس الحريري ولمبادرة الرئيس برّي.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *