Loading

wait a moment

No data available!

رفيق الحريري ‏كان يمثل ‏الخيار الانطلاقي للعالم علوش: هناك خلافات مع اللواء ريفي وقد نشكل جبهة مواجهة اذا وصلنا


سلسلة من المواقف أطلقها الدكتور مصطفى علوش (عضو لائحة لبنان لنا) خلال مقابلة عبر اذاعة تواصل اف إم:-الذي جمعني بتيار المستقبل هو رفيق الحريري ‏حيث وجدت أنه يمكن من خلال المسار الخاص به ‏أننا نستطيع أن نجمع بين الرعاية الاجتماعية وبين الحرية الاقتصادية ‏بالإضافة إلى الانفتاح على العالم ‏بجميع أشكاله وجمع الثوابت الشرقية ‏التي تمثل الأخلاق والاجتماعيات و العلاقات العائلية ‏مع الانفتاح الغربي المرتبط في الحريات الاقتصادية ‏والحريات العامة ‏التي لا يتدخل بها الأمن والسلطة ‏فهذا ما شاهدته في رفيق الحريري.رفيق الحريري ‏كان يمثل الخيار الآخر أي ‏الخيار الانطلاقي للعالم، ‏المشاركة مع العالم، ‏كشريك منافس وشريك مضارب وكشريك في هذا الحوار الذي هو جزء منه-‏ الاستسهال و التهجم على ‏ما يسمى السياسات الحريرية ‏يحصل لأن هناك مجموعة من الناس ‏جزء أن منها للأسف عن طيب نية ‏لا تفقه شيئا ‏ولا تعلم ما حصل في الحقيقة ‏وما هي السياسات الحريرية ‏الحقيقية والتي تغاضت ‏عما حصل على مدار 30 سنة ‏الماضية-في بلدنا كان الكل أبو يعرب (غازي كنعان) ‏رئيس مجلس النواب، رئيس الجمهورية، الوزراء، ‏النواب، المسؤولون، ‏الأمن العام، الأمن الداخلي، ‏فكل شخص منهم اسمه أبو يعرب بشكل من الأشكال ‏وكل واحد منهم كان قادرًا على اقتلاع أي أمل أو مشروع في البلد ‏إن لم يكن جزءًا من العملية الموجودة ‏وقد قلت ذلك مباشرة للرئيس رفيق الحريري قبل استشهاده ‏بفترة أن الأسلوب بقبول ‏أن تسير الأمور ‏بالطريقة التي جرت بها ‏لتسهيل القيام بالمشاريع ‏أدى إلى المزيد من البطر والطمع ‏عند الطبقة الموجودة ‏فمن افسد المخابرات السورية في لبنان هم اللبنانيون ‏في طبيعة النظام السوري على أيام حافظ الأسد أنه كان لا يأمن إلا لمن هم فاسدون ‏لانه يعتبر انه الفاسد ذو ملف يستطيع فتحه ولا يستطيع الانقلاب عليه ‏بينما كان هنالك أشخاص من الطائفة العلوية الصالحون تم إقصاؤهم بشكل سريع ‏لأنهم قد ينقلبون على النظام او أنهم لن يقوموا بشيء ينافي أخلاقهم. – مرحلة الانحدار بدأت بشكل جدي في عام 2011 ‏أي عندما انقلب جبران باسيل كواجهة لحزب الله ‏وللنظام السوري ‏على سعد الحريري ‏عام 2011 ‏فعندما جاء سعد الحريري إلى رئاسة الوزراء ‏لم يكن ذلك صدفة ‏بل لأنه سيقود ‏مرحلة إعادة البناء بناءً على الاستقرار ‏مما يعيد بناء الاقتصاد ويعيد ثقة الناس ولكن مع حلول عام ٢٠١١ بدأ الانهيار الاقتصادي وفقًا لكلام الرئيس نجيب ميقاتي وبناءً على اتفاقية الدوحة بدأت ‏الأموال والاستثمارات تنسحب من لبنان ‏بشكل سريع لأنه تم اليأس من لبنان بصراحة ‏فهبطت الاستثمارات وهبط معدل النمو ‏وعدم القدرة على معالجة الامور، ‏وازداد التخبط فحكومة ‏الرئيس ميقاتي ‏فشلت بأن تقوم بعمل خطة للكهرباء ‏فبرأيي هناك مؤامرة تشترك فيها ‏الأحزاب السياسية الفاعلة (البلطجية) ومجموعة أصحاب المولدات ‏وقد أصر أصحاب التيار الوطني الحر أن يكونوا هم ملوك الكهرباء.- الذي دفع معراب لتأمين الغطاء المسيحي الكامل لميشال عون، الخوف من ‏الخيارات الأخرى المطروحة (سليمان فرنجية)-لن ينقلب التيار الوطني الحر على اتفاق مار مخايل لأنه ‏وثيقة وصول ميشال عون ‏إلى سدة الرئاسة ‏ومن بعده جبران باسيل هل انتصر معسكر حزب الله هل انتصر في لبنان وفي سوريا وفي اليمن اليوم-انتصار عدوك لا يعني انكسارك أنتَ فالانكسار يعني التسليم ‏وخصوصًا لو أن هذا المشروع كان قد قام بتغيير حياة الناس إلى الأحسن لكانت الناس قد مالت إليه، ‏ولكن بالنظر إلى هذه المنظومة هل نجحت بإعطاء الإيراني ‏أمانه الاقتصادي، ‏هل استطاعت في العراق تأليف حكومة ثابتة ‏خالي من الفساد، ‏هل أعدت ١٤ مليون شخص سنيّ سوري إلى سوريا ليعيش بأمان، ‏لذلك هم لم ينتصر لأن المنتصر هو من يبني ويجعل الناس تمشي معه عندما ترى الإنجازات التي يقوم بها. لذلك فهذا المشروع التيمورلنكي، الهولاكيّ، الجنكيزخاني الذي تمثله إيران وحزب الله في لبنان ‏هو قادر على الهدم وليس هنالك بارقةٌ للبناء-كل اسم موجود في لائحة (لبنان لنا) أنا مسؤول عنه وكل اسم منهم مسؤول عن بقية زملائه ‏فعندما جلسنا وقررنا كيف سيتم تأليف اللائحة لا أحد منا كان لديه أسماء معينة يريدها بل كانت رغبة مشتركة من بعض الزملاء وتم التوافق عليها -هنالك خلافات جذرية (مع اللواء ريفي) في كثير من المواضيع ‏لا تسمح بأن نكون على وفاق ‏في لائحة واحدة فموقف اللواء ريفي تجاه الرئيس سعد الحريري غير محقّ، ‏وهناك شيء آخر له علاقة بطبيعة المدينة، ‏ولكن إذا وصلنا بعد الانتخابات ‏فهناك مواضيع سنتفق عليها حتمًا منها مواجهة حزب الله

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *